التعليم عن بعد التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد

 التعليم عن بعد

   في عصرنا الحديث كنتيجة للتطور التكنلوجي الهائل في السنوات الأخيرة وبوتيرة متسارعة تطور التعليم عن بعد بشكل ملحوظ، من المراسلات عبر البريد التي كان يستخدمها الطلاب خصوصا طلبة الدراسات العليا في تخصصات مثل الدكتوراه ودرجة البروفيسور، الى التعليم الإلكتروني المباشر الموجود في وقتنا الحالي.

   أصبح التعليم عن طريق الإنترنت " التعليم الإلكتروني " أو التعليم عن بُعد ، قضية مثيرة للجدل وتعددت حوله الآراء. ولكن الان لم يعد هناك من يستطيع ان ينكر أن التعليم عن بعد يتحلى ويتميز بالكثير من المرونة والفعالية في التعامل من حيث عاملي الزمان والمكان مقابل قيمة الإنجاز.

   لكن يوجد صوت أخر يرى أن التعليم عن بعد غير فعال لأنه قد يكون مدعاة للكسل والتأجيل. يستند أصحاب هذه الفكرة السلبية على فكرة أن العلم موجود على الانترنت "لا يطير"، فلا مانع إذن من بعض التأخير، لكن صوت العقل يعلو مناديًا بضرورة موازنة الأمور واستغلال الفرص المتاحة، ففي النهاية الوقت الذي يذهب لا يعود.

   وبرزت ابجديات التعليم عن بعد بقوة في الفترة الحالية لتطرح نفسها على الطاولة كأمر اجباري، بعد ان كانت ترفا عند البعض، او امراً لا يستحق التفكير فيه، وذلك يعود لما طرأ على العالم من تغير في أيام قليلة نتيجة انتشار جائحة فايروس كورونا والمعروف علمياً باسم " كوفيد-19" وهو الامر الذي غير الخطط بشكل كامل لكبرى دول العالم في كافة المجالات الاقتصادية والصحية والسياسية، واحد اهم وأبرز هذه المجلات هو التعليم.

   سنتعرف في هذا المقال على هذا النوع من التعليم ومميزاته.

تعريف التعليم عن بعد

   إن التعليم عن بُعد أو كما يعرف بالإنجليزية "Distance Learning"، هو أحد وسائل التعليم حديثة النشأة. يعتمد التعلم عن بُعد على اختلاف المكان، وعلى بُعد المسافة بين الطالب والكتاب أو المعلم أو المجموعة الدراسية.

   تأتي أهميته في تقديم البرنامج التعليمي من داخل المنشأة التعليمية مهما كان بعد المسافة الجغرافية، ووضعه بين يدي المتعلم أو طالب العلم. الهدف من هذا هو توسيع القاعدة الطلابية ونشر العلم في اماكن مختلفة حول العالم، عدا عن التغلب على بعض الصعوبات والمعوقات التي تقف أمام الطلاب في الانضمام للتعليم التقليدي، وكانت النداءات كثيرة ومبكرة للتحول الى التعليم الإلكتروني لأجل مواكبة هذا التطور التكنلوجي وإدراكه سريعا، عدا عن ان المنصات الإلكترونية والتكنلوجية غدت مستودعا للمعارف والعلوم، توجب على الجميع الاستفادة منها قدر الإمكان.

بداية ظهور التعليم عن بُعد
   ظهرت أول نواة لفكرة التعليم عن بُعد، في أوروبا وأمريكا، في نهايات السبعينات من القرن الحالي. حيث كانت الجامعات في هذه الدول، ترسل المنهاج التعليمي أو المواد التعليمية المقررة، إلى الطلبة بواسطة البريد التقليدي. هذه المناهج والمواد التعليمية كانت تتمثل في الكتب والفيديوهات والتسجيلات الصوتية لتقدم شرحاً وافياً لمحتوى المناهج التعليمية.

   وقتها كان هناك العديد من الطلاب يشاركون في هذا النمط التعليمي الجديد، وكانوا يلتزمون بكل ما يسند إليهم من فروض وواجبات. لكن كانت الجامعات تشترط على الطالب المجيء إلى الحرم الجامعي لتأدية الاختبارات الابتدائية او النهائية.

   لكن في العصر الحديث ومع تطور وسائل التكنولوجيا، بات الامر مختلفًا تمامًا حيث تحول كل شيء للتكنولوجيا الرقمية من كتب وفيديوهات وصور وغيرها. وعلي هذه الوسائل التكنولوجية الحديثة أصبح التعليم عن بعد متاحا بشكل مباشر من حيث فتح فصول افتراضية وتسجيل الحضور والغياب والمشاركة والاختبارات، بما معناه ان الدرس انتقل من المدرسة والجامعة الى غرفتك.

 

مميزات التعليم عن بعد

 ”يمتلك التعليم الإلكتروني الكثير من المرونة ونقاط القوة التي تمكنه من إيجاد الحلول وإصلاح الكثير من المشاكل التي يعاني منها التعليم التقليدي في وقتنا الحاضر مع عدم الإضرار بجودة التعليم ذاتها“

المــرونة
   المرونة او الحرية وهي الصفة الأبرز في هذا النوع من التعليم، فلطالب حرية تحديد الوقت والمكان المناسب لتلقي الدرس او المحاضرة في اغلب الأنظمة، لكن هناك الأنظمة الحكومية او الرسمية تعتمد على جداول معينة للحصص او الدروس الإلكترونية نظرا لان هذه الأنظمة تقوم على خدمة اعداد كبيرة من الطلاب والذي بدوره يقلل من إمكانية التساهل في توزيع الأوقات للطلاب كل على حدة.

   وعلي عكس التعليم التقليدي المعروف الذي يلزم الطلاب على الحضور في أوقات محددة، وجداول وساعات محددة. علاوة على ذلك فإن المناهج في التعليم التقليدي، تكون محدودة وثابتة، لكن التعليم عن طريق الإنترنت، عبر منصات التعليم عن بُعد يجعل ساعات التعلم مفتوحة، والأماكن غير محدودة! وعلاوة عل كل ذلك، فإن ما يمكن تعلمه وتعليمة بلا حدود حسب اتساع مجالات وروافد العلم وشغف الطالب نفسه للتعلم والتطور.

الرقابة الذاتية

   من مميزات التعليم عن بعد هو صناعة الذات والإحساس بالمسؤولية الشخصية، فلم يعد هناك مدرس داخل المحاضرة يراقب حركاتك ويستدعي انتباهك، ولم تعد هناك إدارة للجامعة او المدرسة تلزمك بضرورة الحضور لعدم فقدان حقك في المادة او التخصص، بل أصبحت كل هذه الأمور وغيرها مرهونة بك عزيزي الطالب.

توفير الوقت والمال والجهد

   لست بحاجة للكثير من التفكير حتى تعلم مقدار الوقت والمال الذي ستقوم سنويا بتوفيره من خلال اتباعك نظام التعليم عن بعد، الاستغناء عن مصاريف السكن والموصلات والوقت المهدور خلالها، الأقساط المنخفضة الكلفة مقارنة بالتعليم التقليدي وذلك لان الجامعات او المعاهد التي تعتمد هذا النظام من التعليم ليست بحاجة لمباني ضخمة كي تتسع للطلاب كما يمكنها الاستغناء عن الطاقم الاداري او التشغيلي من امن وخدمات، وهذا بدوره يعود على التكلفة الكلية التي ستنخفض وتعود على الطالب بالنفع.

   والوقت هو منفعة كبيرة، خصوصا للطلاب العاملين خلال الدراسة، لن يعود هناك حاجة لإضاعة الوقت في الانتظار ما بين المحاضرات او الدروس، او التنقل ما بين العمل والجامعة، وسيعود هذا الوقت على الطالب بالنفع في حال استغلاله للعمل او تطوير مهارات لا منهجية، او دورات تعليمية في مجالات أخرى.

التعلم متاح دائما
   في التعليم التقليدي، في المعتاد يحتاج الباحثون والطلاب للرجوع إلى المراجع والمكتبات، وفي الغالب ما تكون مرتبطة بساعات عمل معينة. وعلي النقيض تمامًا، فأن هذا غير وارد في العالم الرقمي وعالم الإنترنت، في أي وقت ومن أي مكان يمكنك الحصول على أي معلومة تريد، وتتنوع هذه المعلومات ما بين معلومات مدفوعة وأخرى متاحة ومجانية.

النتائج فورية
   في النظام التعليمي التقليدي، تتطلب الامتحانات الورقية الكثير من الصبر من الطلبة في معظم الأحيان. لكن من خلال التعليم الإلكتروني أو التعليم عن بعد فإن النتائج تكون فورية من خلال الاختبارات الإلكترونية والتي تمكنك من الاطلاع على نتيجتك مباشرة بعد انتهاء الوقت المخصص للاختبار. 

   كما يمكنك القيام باختبارات لتقيم الذات مجانية بخلاف الاختبار المعتمد والتي يمكنك الحصول عليها بسهولة، وبالتالي سهولة أكبر في تقيم المعرفة بالتخصص او المادة الدراسية المطلوبة.

تعزيز التذكر والتعلم الفعال
   التعليم التقليدي يتضمن الكثير من الوسائل التقليدية التي لا تكون فعالة في توصيل المعلومات. لكن التعليم عن بُعد عبر منصاته المختلفة، يوفر العديد من الوسائل الممتعة والمفيدة والفعالة في الوقت ذاته.

   تواجد الوسائط التعليمية في صورة الفيديوهات، والصور، والشروحات، والتسجيلات. يتيح للطالب فرصة أكبر للفهم والاستيعاب والحفظ في نهاية المطاف.

التعلم عن بُعد عملي وفعال
   ضياع الوقت والمجهود والمال وارد جدًا في وسائل التعليم التقليدية، من حيث تغيير المواعيد والاعتذارات والتأخيرات. فضلاً عن ضياع الوقت في التنقلات والمجهود والمال، لكن في التعليم عن بعد تتغلب على كل هذه المعيقات وأكثر، عدا عن المجالات الكبيرة التي يمكن ان تفتح للطالب من هذا الباب ليحقق مزيدا من الاستكشاف وارضاء الشغف للتطور والتمكن في أكثر من مجال.

   لكن مما لا خلاف فيه هو حاجة الطالب لمعلومة دقيقة موثقة، او الحاجة لإجابات نموذجية اكيدة او حلول لأسئلة تعترض طريقه، تنشئ الحاجة لمدرس خصوصي كما يصطلح على تسميته، تعيد الطالب لمربع التعليم التقليدي والحاجة لحجز المواعيد وإنفاق المزيد من الأموال، كما وتواجه الطالب فكرة موثوقية المدرس الخصوصي سواء كان المدرس الخصوصي حاضرا بشكل مباشر، او تم حجز موعد مع مدرس خصوصي عن طريق الانترنت "درس اون لاين"، فهل تذكر عدد المرات التي تواصلت فيها مع مدرس خصوصي لتكتشف بعد ذلك عدم قدرة المدرس على تلبية ما كنت تطمح اليه.

   موقع فل مارك التعليمي يعد من أحدث التقنيات المساعدة للتعلم عن بعد، حيث يوفر موقع فل مارك خدمة حل الأسئلة وحلول الواجبات بطريقة يدوية موثوقة، حيث يقوم الطالب بعداشتراكه في الموقع بالتقاط صورة للسؤال او الواجب وأرفاقها للموقع مع تحديد عدد وأرقام الأسئلة المطلوبة للإجابة، ثم يقوم الموقع مباشرة بتحويل السؤال او الأسئلة للمدرس او المحاضر المختص، حيث يقوم المختص بكتابة الإجابة بشكل مبسط وبخطوات تفصيلية ثم يقوم بإرسالها للطالب.

   لكن أيضا يوفر موقع فل مارك التعليمي خدمة طلب إجابة السؤال على شكل شرح مصور، فيقوم المدرس بتصوير طريقة حل السؤال وأرسالها للطالب، وليس هذا فقط، حيث يساعد الموقع الطلاب في مجال كتابة الأبحاث او البحوث الأكاديمية سواء كان بحث مدرسي او بحث جامعي او حتى لو كان بحث تخرج، كما يقدم الموقع خدمات التدقيق اللغوي والترجمة والبرمجة، عدا عن مشاريع تقنيات العروض باستخدام برنامج البور بوينت، او تقديم دراسة جدوى او أي أمور متعلقة ببرنامج اكسل، مرورا الى أمور التصميم من تصميم جرافيكي او الموشين جرافيك، وكل هذا يتم عن طريق مختصين موثوقين لدى موقع فل مارك.

   يؤمن موقع فل مارك بالفروق الفردية وحاجة الطالب للمدرس الخصوصي، ويؤمن كذلك ان موثوقية المدرس الخصوصي والوقت المستهلك في البحث عن مدرس خصوصي هي أمور تزعج الطالب، لذلك وفر موقع فل مارك كل هذه الأمور وأكثر دون الحاجة للبحث في أروقة المواقع عن مدرس خصوصي قد لا يؤدي الدور المنوط به.

   والصفة الأولي التي تتصف بها منصة فل مارك للتعليم عن بعد هي النظام والدقة، والإبداع هو شعار فريق العمل المحترف في منصة فل مارك. وكل شيء يتم في لحظات بعيدًا عن التأخير والتأجيل، فموقع فل مارك متوافر على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع دون انقطاع، ليكون متاحا لجميع الطلاب والدارسين من أي مكان في العالم وفي أي وقت.

دمجنا في موقع فل مارك كل إيجابيات التعليم عن بُعد، وتغلبنا على كل السلبيات التي قد تثير قلق العديد من الأشخاص، لنكون على ثقة تامة حين نقول انت مع فل مارك في إيدٍ أمينة مبدعة ومتخصصة.

للمزيد عن ما يقدمه موقع فل مارك التعليمي يمنك مشاهدة صعوبات تتغلب عليها مع موقع فل مارك